٣٠ مارس ٢٠١٣
انتقاد الإخوان وسياسة الأخونة لا يعني تأييد حزب النور ,
وانتقاد الرئيس وفشله في الإدارة لا يعني تأييد جبهة الإنقاذ
إلا على مذهب جورج بوش " من ليس معنا فهو ضدنا ومع الإرهاب "
والدنيا ليست أبيض وأسود إلا عند تسطيح الفكر وهو أسوأ الوسائل لعدم فهم الأمور.
Saturday, March 30, 2013
قليل من الانصاف
أين فقه الخلاف؟
بالأمس
القريب كان محمد يسري رحمه الله مبتدعا مارقا خارجا عن المنهج القويم ومن
ينقل تغريداته فقد أوشك على الانحراف أو قد انحرف بالفعل وأصبح ليبراليا
....
واليوم محمد يسري بطل فارس مجاهد عاشق للمخطوطات وسلفي أصيل !!!
ما هي معايير التقييم عندكم ؟؟!!
وأين فقه الخلاف واحترام اجتهاد المخالف ؟؟!!!
واليوم محمد يسري بطل فارس مجاهد عاشق للمخطوطات وسلفي أصيل !!!
ما هي معايير التقييم عندكم ؟؟!!
وأين فقه الخلاف واحترام اجتهاد المخالف ؟؟!!!
Wednesday, March 13, 2013
أما آن لهذا العفن أن ينتهي ؟!!
بعد سنتين من بداية ثورات العرب ...
يخرج علينا " آل زلفة من شاشة العبرية كي ينتقد خطبة العريفي في القاهرة !
ويعترض على إلقاء شيخ سعودي كلمة أمام مرسي
ويشجب ويدين كتابة سلمان العودة مقالاته في جريدة الأهرام !
بزعم عدم التدخل في شأن الآخرين !!!
نسى أنه لم يكن قبل مائة عام تقريبا (ما قبل اتفاقية سايكس - بيكو ) مثل هذه الحدود المصطنعة التي وضعها الإنجليز و الفرنسيين وقطعوا بها الأمة أشلاء وأوصالا وسموها دول قطرية (بضم القاف وسكون الطاء)
نسى أن من قتل كليبر قائد الحملة الفرنسية على مصر هو سليمان الحلبي
وأن محرر بيت المقدس هو صلاح الدين الكردي
نسي قوله تعالى " وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون "
نسى أن على الطنطاوي ( نسبة إلى طنطا ) عاش أجداده في سوريا وأن النجديين وأشراف آل البيت يعيشون إلى اليوم في القاهرة وصعيد مصر
وأن من هاجر من الحجاز قديما إلى مصر اسمه "حجازي"
ولم يكن لا جنسية ولاتأشيرة ولا رخصة إقامة ؟؟!!!!
لازال كثيرون يعيشون في أجواء العنصرية القطرية (بضم القاف وسكون الطاء)
التي مزقت الأمة وجعلت العربي بل والمسلم يقال عليه في بلاد العرب " أجنبي ومقيم "
أما آن لهذا العفن أن ينتهي ؟؟؟!!!
يخرج علينا " آل زلفة من شاشة العبرية كي ينتقد خطبة العريفي في القاهرة !
ويعترض على إلقاء شيخ سعودي كلمة أمام مرسي
ويشجب ويدين كتابة سلمان العودة مقالاته في جريدة الأهرام !
بزعم عدم التدخل في شأن الآخرين !!!
نسى أنه لم يكن قبل مائة عام تقريبا (ما قبل اتفاقية سايكس - بيكو ) مثل هذه الحدود المصطنعة التي وضعها الإنجليز و الفرنسيين وقطعوا بها الأمة أشلاء وأوصالا وسموها دول قطرية (بضم القاف وسكون الطاء)
نسى أن من قتل كليبر قائد الحملة الفرنسية على مصر هو سليمان الحلبي
وأن محرر بيت المقدس هو صلاح الدين الكردي
نسي قوله تعالى " وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون "
نسى أن على الطنطاوي ( نسبة إلى طنطا ) عاش أجداده في سوريا وأن النجديين وأشراف آل البيت يعيشون إلى اليوم في القاهرة وصعيد مصر
وأن من هاجر من الحجاز قديما إلى مصر اسمه "حجازي"
ولم يكن لا جنسية ولاتأشيرة ولا رخصة إقامة ؟؟!!!!
لازال كثيرون يعيشون في أجواء العنصرية القطرية (بضم القاف وسكون الطاء)
التي مزقت الأمة وجعلت العربي بل والمسلم يقال عليه في بلاد العرب " أجنبي ومقيم "
أما آن لهذا العفن أن ينتهي ؟؟؟!!!
Sunday, March 10, 2013
مصر ومسار الثورة
كلام فى منتهى الروعة من أحد شباب التيار السلفى المحترمين لابد أن تقرأه
ماهر الشقنقيرى:
عدت بذاكرتى تسعة شهور للوراء ...
أتذكر أيام الإنتخابات الرئاسية ...أصدقاء من جميع التيارات...متحمسين منفعلين ... يرشحون مرسى ... يؤيدونه...يدعون له بالخير ... ينتظرون بفارغ الصبر إعلان فوزه ... رغم أنه لم يكن خيارهم فى الجولة الأولى
أتذكر حلقة يسرى فودةمع الرئيس مباشرة قبل الجولة الثانية ...
وأتذكر كيف وكأنه يلقنه ويستحثه على طمأنة الناس لكى ينتخبوه ولا تضيع الثورة
أتذكر يوم إعلان النتيجة ... انفعال وفرح وبكاء ...
الجميع يحتفل بفوز مرسى ويهنئون بعضهم البعض
أتذكر واحد من أعز أصدقائى من حزب الدستور _ يسكن مكة _ قال لى بمجرد إعلان النتيجة ذهب للحرم وسجد لله شاكرا وظل يدعو للرئيس
أتذكر احترام الكثيرين له... فلم يكتبوا عنه إلا وقالوا ) السيد الرئيس (
أتذكر دعوات الكثيرين له بالتوفيق والسداد
أنظر اليوم فأرى أغلب هؤلاء وقد انقلبوا عليه ...
وأتساءل .. هل يعقل أن كل هؤلاء على خطأ والإخوان فقط هم الصواب ؟!!!
يا سادة أنتم تقتلون الأمل فى قلوبنا ...
ماهر الشقنقيرى:
عدت بذاكرتى تسعة شهور للوراء ...
أتذكر أيام الإنتخابات الرئاسية ...أصدقاء من جميع التيارات...متحمسين منفعلين ... يرشحون مرسى ... يؤيدونه...يدعون له بالخير ... ينتظرون بفارغ الصبر إعلان فوزه ... رغم أنه لم يكن خيارهم فى الجولة الأولى
أتذكر حلقة يسرى فودةمع الرئيس مباشرة قبل الجولة الثانية ...
وأتذكر كيف وكأنه يلقنه ويستحثه على طمأنة الناس لكى ينتخبوه ولا تضيع الثورة
أتذكر يوم إعلان النتيجة ... انفعال وفرح وبكاء ...
الجميع يحتفل بفوز مرسى ويهنئون بعضهم البعض
أتذكر واحد من أعز أصدقائى من حزب الدستور _ يسكن مكة _ قال لى بمجرد إعلان النتيجة ذهب للحرم وسجد لله شاكرا وظل يدعو للرئيس
أتذكر احترام الكثيرين له... فلم يكتبوا عنه إلا وقالوا ) السيد الرئيس (
أتذكر دعوات الكثيرين له بالتوفيق والسداد
أنظر اليوم فأرى أغلب هؤلاء وقد انقلبوا عليه ...
وأتساءل .. هل يعقل أن كل هؤلاء على خطأ والإخوان فقط هم الصواب ؟!!!
يا سادة أنتم تقتلون الأمل فى قلوبنا ...
Thursday, March 7, 2013
القطعي والظني
إن
عرض اختياراتنا الفقهية وتقديمها للناس على أنها قطعية محكمة لا تقبل
الجدال ولا النقاش سيجعل أتباعنا يلعنوننا يوما ما إن اكتشفوا أنها خلافية
ظنية.
........
متي نتوقف ونراجع ما نتبناه من أقوال وأراء.....
ونبين للناس ما هو ثابت منها وما هو متغير ؟!!!
........
متي نتوقف ونراجع ما نتبناه من أقوال وأراء.....
ونبين للناس ما هو ثابت منها وما هو متغير ؟!!!
Sunday, February 17, 2013
إليزابيث حامية العقيدة
محفور على جميع العملات البريطانية هذا الشعار
"
ELIZABETH II DEI GRATIA REGINA FIDEI DEFENSOR"
وهي باللغة اللاتينية ومعناها
" اليزابيث الثانية وبفضل من الله ، الملكة وحامية العقيدة أو الإيمان "
بالإنجليزية
, "Elizabeth II, by the grace of God, Queen and Defender of the Faith".
يعني الملكة حامية العقيدة !!
الكلام ده في بريطانيا سيدة الديمقراطية وراعية العلمانية المحايدة في العالم وصاحبة أولى الثورات في التاريخ المعاصر.
المهم إن الأمير تشارلز
(ولي عهد بريطانيا ) وبالمناسبة تنتشر اشاعات كثيرة في بريطانيا أنه أسلم سرا !!! والله أعلم بالحقيقة....
طالب منذ بضعة أشهر بتغيير الشعار المنقوش وإضافة حرف " S "
ليصبح بدلا من "حامية العقيدة "
"حامية العقائد"
" Defender of the Faiths"
وبرر ذلك بأن بريطانيا بلد متعدد الأعراق ومنفتح وينبغي أن تكون الملكة حامية لكل الأديان والمذاهب والمعتقدات وليست المسيحية فقط !!!
وهنا قامت قيامة الكنيسة الأنجليكانية ولم تقعد وهاجموا الأمير بمنتهى القسوة لهذا الطلب الذي يمس الهوية الأساسية لبريطانيا العظمى !!!!!
بس خلاص !!!!!
"
ELIZABETH II DEI GRATIA REGINA FIDEI DEFENSOR"
وهي باللغة اللاتينية ومعناها
" اليزابيث الثانية وبفضل من الله ، الملكة وحامية العقيدة أو الإيمان "
بالإنجليزية
, "Elizabeth II, by the grace of God, Queen and Defender of the Faith".
يعني الملكة حامية العقيدة !!
الكلام ده في بريطانيا سيدة الديمقراطية وراعية العلمانية المحايدة في العالم وصاحبة أولى الثورات في التاريخ المعاصر.
المهم إن الأمير تشارلز
(ولي عهد بريطانيا ) وبالمناسبة تنتشر اشاعات كثيرة في بريطانيا أنه أسلم سرا !!! والله أعلم بالحقيقة....
طالب منذ بضعة أشهر بتغيير الشعار المنقوش وإضافة حرف " S "
ليصبح بدلا من "حامية العقيدة "
"حامية العقائد"
" Defender of the Faiths"
وبرر ذلك بأن بريطانيا بلد متعدد الأعراق ومنفتح وينبغي أن تكون الملكة حامية لكل الأديان والمذاهب والمعتقدات وليست المسيحية فقط !!!
وهنا قامت قيامة الكنيسة الأنجليكانية ولم تقعد وهاجموا الأمير بمنتهى القسوة لهذا الطلب الذي يمس الهوية الأساسية لبريطانيا العظمى !!!!!
بس خلاص !!!!!
Saturday, March 12, 2011
الدولة الدينية والدولة المدنية وحوار الطرشان
لدولة الدينية والدولة المدنية وحوار الطرشان !!!
by Hazem Hamed (Notes) on Saturday, March 12, 2011 at 9:55pm
الدولة الدينية والدولة المدنية وحوار الطرشان !!!
إن قيل لك أنت مع الدولة الدينية أم مع الدولة المدنية ؟
فالعقل السليم والتفكير المنطقي يحتم علينا أن نسأل نحن
ماذا تقصد بالدولة الدينية ؟
ان كنت تقصد بالدولة الدينية "دولة يكون فيها نظام الحكم يستمد الحاكم فيه سلطته مباشرة من الإله , حيث تكون الطبقة الحاكمة من الكهنة أو رجال الدين الذين يعتبروا موجهين من قبل الإله"
فالجواب أنا لست مع الدولة الدينية فلا كهنوت ولا رجال دين في الإسلام ولا صكوك غفران
إن كنت تقصد بالدولة الدينية دولة تستمد أحكامها من الشريعة الإسلامية التي هي منبع ثقافة وحضارة هذه الأمة تكون الحربات مكفولة للجميع في الإطار العام للشريعة المشهود بسماحتها من كافة عقلاء الأرض وتكفل لكل من يحيا على أرضها حرية الاعتقاد ووممارسة شعائر دينه ,
فنعم نحن مع الدولة الدينية بهذا المعنى, لكن مع التحفظ على إطلاق هذا المصطلح الموهم
وإن كنت تقصد معنى آخر لا نعرفه فاذكره أولا قبل أن نوافقك أو نخالفك
وبهذا يرتفع الخلاف غالبا وتزول إشكالات كثيرة
إن قيل لك أنت مع الدولة الدينية أم مع الدولة المدنية ؟
فالعقل السليم والتفكير المنطقي يحتم علينا أن نسأل نحن
ماذا تقصد بالدولة الدينية ؟
ان كنت تقصد بالدولة الدينية "دولة يكون فيها نظام الحكم يستمد الحاكم فيه سلطته مباشرة من الإله , حيث تكون الطبقة الحاكمة من الكهنة أو رجال الدين الذين يعتبروا موجهين من قبل الإله"
فالجواب أنا لست مع الدولة الدينية فلا كهنوت ولا رجال دين في الإسلام ولا صكوك غفران
إن كنت تقصد بالدولة الدينية دولة تستمد أحكامها من الشريعة الإسلامية التي هي منبع ثقافة وحضارة هذه الأمة تكون الحربات مكفولة للجميع في الإطار العام للشريعة المشهود بسماحتها من كافة عقلاء الأرض وتكفل لكل من يحيا على أرضها حرية الاعتقاد ووممارسة شعائر دينه ,
فنعم نحن مع الدولة الدينية بهذا المعنى, لكن مع التحفظ على إطلاق هذا المصطلح الموهم
وإن كنت تقصد معنى آخر لا نعرفه فاذكره أولا قبل أن نوافقك أو نخالفك
وبهذا يرتفع الخلاف غالبا وتزول إشكالات كثيرة
وفي المقابل ماذا تقصد بالدولة المدنية ؟
ان كنت تقصد بالدولة التي لا تستمد أي من أحكامها من الدين مطلقا بل ترجع إلى الاختيار المطلق للشعب ولا قيد عليها من أي دين من الأديان ولا مرجعية من شريعة ولا غيرها فالإرادة هي إرادة الشعب ,
فالجواب أني أرفض الدولة المدنية بهذا المعنى بل أزعم أن الدولة المدنية لا وجود لها بهذا المعنى إطلاقا على وجه الأرض حتى في أكبر وأعرق الدول ديمقراطية وليبرالية في العالم فلابد من وجود إطار مرجعي لكل أمة مهما كانت وهذه المرجعية مستمدة من حضارة الشعوب وثقافتهم التي ينتمون إليها وتقوم عليها أفكارهم , ولا يمكن لنطاق الحرية المكفول للجميع في ظل هذه الدولة المدنية أن يتجاوز هذه القواعد والأسس التي يرتكزون عليها ,وحتى عندما رفض الغرب الدين مطلقا كمرجعية وثاروا على طغيان الكنسية لم يجدوا بدا من الرجوع إلى الحضارة الإغريقية والرومانية , وعند الشعور بأن سقف الحريات يمكن أن يهدد هذه القواعد والأصول فإن القوانين تعدل وتغير للحفاظ على هذه القواعد والأصول وهو ما يسمى بالحفاظ على الهوية الثقافية وهذا مشاهد في الغرب في منع النقاب في فرنسا وغيرها ومنع المآذن في سويسرا ونحو ذلك
وان كنت تقصد بالدولة المدنية دولة تمنح مواطنيها الحرية والديمقراطية في إطار حضارتهم وثقافتهم - وهي عندنا هنا الشريعة الإسلامية بلا إشكال – فأنا أؤيد الدولة المدنية بهذا المعنى , ولكن أتحفظ على هذه المصطلح الموهم
ان كنت تقصد بالدولة التي لا تستمد أي من أحكامها من الدين مطلقا بل ترجع إلى الاختيار المطلق للشعب ولا قيد عليها من أي دين من الأديان ولا مرجعية من شريعة ولا غيرها فالإرادة هي إرادة الشعب ,
فالجواب أني أرفض الدولة المدنية بهذا المعنى بل أزعم أن الدولة المدنية لا وجود لها بهذا المعنى إطلاقا على وجه الأرض حتى في أكبر وأعرق الدول ديمقراطية وليبرالية في العالم فلابد من وجود إطار مرجعي لكل أمة مهما كانت وهذه المرجعية مستمدة من حضارة الشعوب وثقافتهم التي ينتمون إليها وتقوم عليها أفكارهم , ولا يمكن لنطاق الحرية المكفول للجميع في ظل هذه الدولة المدنية أن يتجاوز هذه القواعد والأسس التي يرتكزون عليها ,وحتى عندما رفض الغرب الدين مطلقا كمرجعية وثاروا على طغيان الكنسية لم يجدوا بدا من الرجوع إلى الحضارة الإغريقية والرومانية , وعند الشعور بأن سقف الحريات يمكن أن يهدد هذه القواعد والأصول فإن القوانين تعدل وتغير للحفاظ على هذه القواعد والأصول وهو ما يسمى بالحفاظ على الهوية الثقافية وهذا مشاهد في الغرب في منع النقاب في فرنسا وغيرها ومنع المآذن في سويسرا ونحو ذلك
وان كنت تقصد بالدولة المدنية دولة تمنح مواطنيها الحرية والديمقراطية في إطار حضارتهم وثقافتهم - وهي عندنا هنا الشريعة الإسلامية بلا إشكال – فأنا أؤيد الدولة المدنية بهذا المعنى , ولكن أتحفظ على هذه المصطلح الموهم
Subscribe to:
Posts (Atom)
